Show simple item record

dc.contributor.authorعلوشن, جميلة
dc.date.accessioned2021-02-21T11:46:35Z
dc.date.available2021-02-21T11:46:35Z
dc.date.issued2020-01-20
dc.identifier.citationنقد ثقافيen
dc.identifier.urihttps://dl.ummto.dz/handle/ummto/12140
dc.description295و. : ايض. ; 30سم + قرص مضغوطen
dc.description.abstractعملت الخطابات الكبرى على إلغاء مركزيّة الإنسان من خلال جعل هذا الأخير جزء لا يتجزّأ من الطّبيعة الماديّة، فأرجع فرويد سلوك الإنسان إلى اللاوعي بينما أرجعها ماركس إلى الحتميّة التّاريخية، أمّا داروين إلى القوانين الطّبيعيّة ..، ليُعزل الإنسان عن أيّ مرجعيّة روحيّة وأخلاقيّة . تسبّب ذلك في فقدان الخطابات لأهمّيتها. جاء ما بعد الحداثيّين ليبيّنوا أنّ هناك خطابات صُغرى أكثر أهمّية من الخطابات الكبرى، وأنّ كلّ شيء أصبح نسبي كنتجة لعلمنة كلّ مجالات الحياة التي غدت مركز ذاتها، كما أكّد ما بعد الحداثيّين أنّ اللّغة مجرّد مجموعة من الاستعارات المتكلّسة تتضمّن السّيطرة، وأنّه يمكن تغيير الدّلالات على حساب معيار القوّة.en
dc.language.isoaren
dc.publisherجامعة مولود معمري تيزي وزوen
dc.subjectخطاب الهيمنةen
dc.subjectالحداثة - فكرen
dc.subjectمابعد الحداثة - فكرen
dc.titleخطابات الهيمنة في فكر الحداثة و ما بعد الحداثةen
dc.typeThesisen


Files in this item

Thumbnail

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record